أنطقها الصيف .. وأخرسني !!

في ليلة من ليالي شهر اغسطس الحارة .. وُجِع قلبي بعد ان باحت محبوبته عما هو دفين .. وللأسف مدفون السنين .. البوح لا يجدي فيه .. كقشرة البيضة الشرخ فيها يعيبها .. وكذلك قلبي .. لم يرى في نفسه سوى ذلك الشرخ .. الذي لم يعرف منه سوى الوجع .. لم يرى في نفسه سوى ذلك النقص .. وعدم الاستحقاق .. فهي تستحق قلباً لا شرخ فيه ..

هي :

صَمَتُّ وصَمَتٌّ

حتى ما عاد لي في صمتي مكان يؤويني

بقيتُ انا حائرة .. الحمامة الزاجلة لم تصل .. ومرسال الحب ضاع

وشكي قطّع يقيني

وانت تعايرني بأنك تغيرت .. صدقني لم تتغير .. فأنت أنت

أحبك كما أنت .. رضيت بحبك كما أنت .. و رضيت به يضحكني ويبكيني استمر في القراءة